في السنوات الأخيرة وبالضبط في التسعينيات ولدت أصوات شعرية تحاول أن تؤسس لقصيدة حدا ثية من حيث التشكيل والرؤية ، لقد رفد الشعراء الشباب في هذه الفترة وهم قلة ويتفاوتون في المقدرة الشعرية ، وفي الثقافة والمنظورالتجربة الشعرية بالتعدد والسؤال والإنفتاح على الوجود ، وعملوا على الخروج من دوائر التقليدية التراثية التي تعتمد النموذج القديم ، وتغييرالمضامين والأشكال الأدبية التي كانت رائجة منذ الإستقلال ، إلى آفاق واسعة لاتؤمن إلابنبض الإبداع .


غَريمانِ يَعْتَصِرانِ فُؤادِي
أَرَى الصَّمْتَ يُبْعِدُنِي عَنْكِ..